من هو العامل؟ وماذا يقدم الحزب للعامل؟
لأن الوقت قد حان لخفض الدين العام وفوائد خدمته التي تهدد فرص التنمية المستدامة، ولرفع نسب النمو الاقتصادي بما يتجاوز نسب النمو السكاني ومعدلات التضخم، وبما يوفر فرص عمل لمئات الالاف من الشباب الباحثين عن عمل. ولأن الوقت قد حان لدعم الاستثمار الوطني والاجنبي وتحفيزه فعلا لا شعارات
لأننا في المدن والقرى والبوادي والمخيمات، ومن مختلف الفئات والطبقات، نشكو غياب العدالة الاجتماعية وضعف سيادة القانون وتفشي الترهل الاداري والفساد والرشوة والمحسوبية والبيروقراطية، وندرة فرص العمل، وارتفاع أسعار المعيشة، وتدني الدخول، ولأن هذه العلل هي نتاج سياسات تراكمية لحكومات وبرلمانات كانت تمثل الاقلية وتنحاز لمصالحها في تشريعاتها وسياساتها.
نريد حزبا فاعلا يمثل مصالح الأكثرية الساحقة من شعبنا، ويسعى لبناء وطن حر أكثر عدالة، ومجتمع متكافل متحاب لا تترك فيه الحكومات مواطنها دون سند، مجتمع تحظى فيه كل محافظة من محافظات الوطن، بما فيها من ألوية ومتصرفيات ومناطق بحصتها العادلة من الثروة والسلطة والخدمات والفرص، مجتمع يعيد توزيع الثروة لتصبح في متناولنا جميعا لا حكرا على الأقلية التي تحتكر السلطة والنفوذ.
لأن الكرة الأرضية كلها، وليس الأردن وحده، تنتظر منا التحول نحو بيئة خضراء وطاقة نظيفة متجددة، وتكامل غذائي ودوائي، زراعي وصناعي وخدمي، ولأن الأجيال الشابة تنتظر منا أن نترك لها عالما تستطيع أن تنمو فيه وتسعد، لا عالما يموج بالحروب والنزاعات، وتهيمن فيه الأقلية على موارد الأكثرية وتهدرها لتكديس الثروات، ضاربة عرض الحائط بفرص الاستدامة والبقاء
لأن الوقت قد حان لإنهاء حالة انعدام الثقة بين الشعب ومؤسساته، وإحياء الأمل في قدرة شعبنا المتعلم الواعي المنتمي لوطنه وأمته على استعادة التأثير في القرارات التي تصنع مصيره، وتغيير الوجوه والسياسات التي أوصلتنا إلى حالة اتهام الكل للكل وحرب الكل على الكل.
لأن الوقت قد حان لممارسة قيم المواطنة وسيادة القانون فعلا لا شعارات، فكلنا أردنيون، ولا يتمايز بعضنا عن بعض إلا بمقدار العمل والجهد والعطاء. ولأن الوقت قد حان لتعزيز هويتنا الوطنية وتمتين الأسرة وتمكين الفرد، وتجديد القيم بما ينسجم مع الديمقراطية وحقوق الإنسان وحماية البيئة واستدامة مواردها، مستفيدين من إرث شاركت في صنعه أمم العالم، لاقتراح حلول تدفع بنا إلى مصاف الأمم المبدعة المنتجة التي تثري الحضارة وتبذر الأمن والسلام في العالم، وتسهم في ابتكار حلول خلاقة لأزماته الكبرى التي ستدفع ثمنها الأجيال القادمة إن لم نسهم الآن في إنهائها.
لأن الوقت قد حان لاستقلال قرارنا السياسي والاقتصادي، بما يخدم نهضة وطننا وأمتنا ويرفع من معيشة مواطنينا ومقيمينا، ويحقق التكامل العربي المنشود الذي يمكن أن ينقلنا إلى خانة اللاعبين الكبار على مسرح السياسة الدولية
لأن الوقت قد حان للتحول من سياسات الجباية المالية إلى دعم الاقتصاد الكلي، بما يرفع الناتج المحلي الإجمالي، ويراعي مصالح كل قطاعات الانتاج والخدمات، فهذه الجباية لم يعد من الممكن استدامتها، فهي، وإن وفرت بعض العائدات للخزينة على المدى القصير، إلا أنها تخفضها على المدى المتوسط والبعيد، لأنها تؤدي إلى هروب الاستثمار وتراجع فرص العمل، ما يؤدي بدوره إلى انكماش قاعدة دافعي الضرائب بإزاحة المزيد من الفئات نحو الأسفل في السلم الاقتصادي الاجتماعي، منتجة المزيد من الشباب بلا عمل ولا أمل ولا فرصة للاستقلال بحياة واعدة وتكوين أسرة مزدهرة
تبرع لدعم الحزب
٢٠٪ من تبرعات الحزب سوف تذهب لغزة لتقديم الدعم اللازم وتخفيف معاناة أهلها
- Perfect for Testing
- 60 Users
- Unlimited Forms
- Unlimited Report
- 1 Website
- Normal Caching
- Free CDN
- Basic Support
- تبرع اليوم وساهم في خلق مستقبل اكثر اشراقا في اردنا العزيز
- قوتنا في مساعدتك وتبرعك لتحقيق اهدافنا
- تبرعاتك تجعل من الاردن أفضل
- تبرعك هو دعمك الأساسي لحزبنا وتطوير مستقبلنا
- تبرع اليوم وساهم في خلق مستقبل اكثر اشراقا في اردنا العزيز
- قوتنا في مساعدتك وتبرعك لتحقيق اهدافنا
- تبرعاتك تجعل من الاردن أفضل
- تبرعك هو دعمك الأساسي لحزبنا وتطوير مستقبلنا
- تبرع اليوم وساهم في خلق مستقبل اكثر اشراقا في اردنا العزيز
- قوتنا في مساعدتك وتبرعك لتحقيق اهدافنا
- تبرعاتك تجعل من الاردن أفضل
- تبرعك هو دعمك الأساسي لحزبنا وتطوير مستقبلنا